أخبارالفيديو

ستة أعوام على استشهاد الإعلامي “محمد المسالمة” «الحوراني» برصاص قناصة نظام الأسد في ريف درعا

تجمع أحرار حوران – فريق التحرير

يصادف اليوم الجمعة 18 كانون الثاني، الذكرى السادسة على استشهاد الإعلامي “محمد المسالمة” «محمد الحوراني» 18 من كانون الثاني من عام 2013 جراء استهدافه من قبل قناص يتبع لقوات الأسد، أثناء اجتيازه لأحد الشوارع التي يعتلي أبنيتها القناصة، وذلك خلال تغطيته للمعارك من الخطوط الأمامية في مدينة بصر الحرير شرقي درعا.

محمد المسالمة «الحوراني» من مواليد مهد الثورة السورية درعا البلد في 1980.3.1 متزوج، ولم يرزق بأطفال.

وكان المسالمة من أوائل الناشطين الإعلاميين في محافظة درعا بعد أن نذر نفسه لنقل أحداث الثورة السورية لوسائل الإعلام، وتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون من قبل قوات الأسد والمليشيات الموالية لها في المحافظة.

ومع انطلاق الثورة في آذار/مارس بدأ بالتصوير، وكان أبرز من ينظم المظاهرات، وبعد ذلك أصبح همه أن يتواصل مع القنوات التلفزيونية لأجل نقل الحقيقة والصورة للناس عما كان يجري في درعا آنذاك.

وعمل المسالمة مع قناة الجزيرة إذ نقل من محافظة درعا عشرات التقارير عن معاناة المدنيين تحت وطأة القصف والقتل اليومي، كما نقل أحداث المعارك التي شهدتها محافظة درعا، وتعرض للاستهداف عشرات المرات، وتعرض أيضًا لمحاولات اعتقال عديدة جراء مداهمات قوات الأسد لمنزله ومنازل أفراد من عائلته.

محمد الحوراني لم يكن الشهيد الوحيد في مجال الإعلام، فقد سجلت درعا استشهاد العشرات من الناشطين الإعلاميين والذين كانوا النواة التي استطاعت نقل ما يجري على الأرض، وتوثيق الانتهاكات وكشف جرائم نظام الأسد بحق المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *