أخبارتقارير

اللواء “جميل الحسن” أحد أعتى مجرمي الحرب في سوريا يزور محافظة درعا

تجمع أحرار حوران – فريق التحرير

في واحدة من الإطلالات النادرة ظهر اللواء المجرم “جميل الحسن” مدير إدارة المخابرات الجوية السورية في ريف درعا وذلك بزيارة تعتبر الأولى له إلى المحافظة منذ إندلاع الثورة.

وقال مراسل تجمع أحرار حوران في درعا إن اللواء جميل الحسن زار اليوم الخميس، 8 من تشرين الثاني، مدن وبلدات داعل ونوى والكرك الشرقي بريف درعا، واجتمع مع وجهاء حوران والبعثيين الذين كانوا يعملون لصالح الأسد خلال السنوات الماضية.

وبحسب صور حصل عليها تجمع أحرار حوران، فقد رافق الحسن أثناء زيارته إلى ريف درعا مجموعة كبيرة من ضباط المخابرات الجوية عُرف منهم العميد الركن رغيد محسن والعميد عدنان الأسد.

اللواء المجرم “جميل الحسن” في مدينة داعل
اللواء المجرم “جميل الحسن” في مدينة داعل

وقال ناشطون إنّ زيارة الحسن إلى درعا استفزاز لأهل حوران ولشهدائهم ومعتقليهم الذين لا يزالون في غياهب سجون الأسد، في حين اعتبرها موالون لنظام الأسد أنها كسر للجليد المتراكم بين الشعب والدولة وطي صفحة الماضي والإعداد للمرحلة المقبلة.

جميل الحسن، صاحب المقولة الشهيرة “أنا على استعداد لقتل مليون شخص وبعدها خذوني إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي”.

يُعتبر الحسن البالغ من العمر 65 عامًا من كبار مسؤولي نضام الأسد، وأشدهم إجرامًا، ويعرف فرع “المخابرات الجوية” بوحشيته، فقد قتل آلاف المدنيين ومعتقلي الرأي تحت التعذيب، وخرجت قصص كثيرة عن طرق التعذيب الممنهجة من داخل الفرع خلال الثورة السورية، بحسب ما وثقت شبكات حقوقية محلية ودولية.

ولمع اسم الحسن مع اندلاع الثورة السورية 2011، وعرف عنه ميوله لتكرار تجربة حافظ الأسد لأحداث حماة، والذي كان من جملة الضباط الذين كرّمهم حافظ الأسد آنذاك، إذ يُعد أحد المسؤولين بشكل مباشر عن كافة عمليات القتل التي تمت بواسطة طائرات النظام الحربية والمروحية، والتي قتلت الآلاف من المدنيين وأدت إلى تدمير المدن والبلدات التي خرجت عن سيطرة نظام الأسد.

وكان عنصر أمن منشق يدعى “آفاق أحمد” تحدث عن تلقيه أوامر مباشرة من “جميل الحسن” بقتل كافة المحتجين المتوجهين لفك الحصار عن مدينة درعا بعد أن طوقتها قوات الأسد، وهي الحادثة التي سميت فيما بعد “مجزرة صيدا” في 29 نيسان 2011 ، والتي استشهد خلالها 98 شخص، من بينهم الطفلين حمزة الخطيب وتامر الشرعي إثر تعرضهما لأبشع عمليات التعذيب قبل مقتلهما في المعتقل.

وكانت قد صدرت أول مذكرة توقيف بحق “الحسن” في شهر حزيران لهذا العام بعد شكوى جنائية قدمها معتقلون سابقون إلى الإدعاء العام الألماني، بالتعاون مع المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، بعد إثبات ارتكابه أفضع الجرائم بحق معارضي الأسد والناشطين السياسيين، تلتها مذكرة التوقيف الفرنسية في مطلع تشرين الثاني الحالي.

يُعرف الحسن بين الأوساط السورية بأكثر المسؤولين الأمنيين إجرامًا، حيث كان موقفه منذ البداية صارمًا تجاه الناشطين والمتظاهرين، ورأى أنّه لا حل معهم سوى العنف المفرط والقتل.!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق