أخبارتقارير

مُسرّب.. تسجيل صوتي لأحد أبناء الطائفة العلوية مُحذرًا “لا مصلحة لنا في معركة درعا”

تجمع أحرار حوران – رصد

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلًا صوتيًا مسربًا لأحد أبناء الطائفة العلوية، يحذر أبناء طائفته من الانخراط في المعركة المرتقبة في الجنوب السوري.

وجاء في التسجيل الصوتي الذي رصده تجمع أحرار حوران، رسالة موجهة لأبناء الطائفة العلوية أنّ “عائلة خير بيك وعائلة علي – المقربتين من عائلة الأسد – يقومون باعتقال الشباب وارسالهم إلى الجبهات في محافظة درعا” مشيرًا إلى أنّ الشباب العلوي لا يريدون الذهاب إلى القتال لأنهم سيُقتلون هناك من قبل الجيش الحر.

وأضاف، إننا “اتفقنا على أن لا أحد يذهب إلى هناك – أي إلى درعا – وإنّ المعركة هي لصالح روسيا وإيران ولا مصلحة لنا فيها، ويكفي فقد قُتل منّا الكثير هناك”.

وتساءل إلى متى سوف يبقى الشباب العلوي يُقتل، يكفي، المعركة هي معركة مصالح دول وليس لنا علاقة بها.

وكانت حركة العلويين الأحرار المناهضة لحكم عائلة الأسد، قد وثقت نهاية 2017 أعداد قتلى العلويين منذ 2012، وذكرت الحركة أنّ أعداد القتلى تجاوزت الـ 133 ألفًا فيما بلغ عدد المُعاقِين 67 ألفًا و3800 مفقود، مضيفة أنّ في مدينة طرطوس فقط لقي 89567 مقاتلًا مصرعهم، وأُصيب بحالة إعاقة 58216.

يُذكَر أنّ وكالة “آكي” الإيطالية كانت قد نشرت مطلع العام الماضي 2017 حصيلة خسائر الطائفة العلوية من المقاتلين والبالغة 150 ألفًا أغلبهم من ميليشيات الدفاع الوطني أو ما يسمى “الشبيحة”.

على الرغم من أنّ نظام الأسد يخفي الأعداد الحقيقية لقتلاه، خصوصًا في المنطقة الساحلية والتي تعدّ خزانه البشري الذي يزج به في ساحات القتال، دفاعًا عن كرسيّه، إلّا أنّ الأرقام التي تتسرب من صفحات أنصاره، في الفترة الأخيرة، عكست حجم التدمير الذي أصاب البيئة الاجتماعية الموالية له، والتي استخدم الأسد دماء شبابها ونسائها، لتُسفك وتبقيه رئيسًا.

وأكد ناشطون في ريف اللاذقية المحرر لـ”تجمع أحرار حوران” فرار أعداد كبيرة من الشباب العلويين هربًا من أداء الخدمة العسكرية في قوات الأسد.

وكشف الناشطون أنّ المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الأسد في مدن حمص وطرطوس واللاذقية، تشهد تزايدًا في معدلّات فرار شباب الطائفة العلوية الموالية للأسد الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 30 سنة إلى الجبال والمناطق الساحلية البعيدة عن أعين الشبيحة والشرطة العسكرية، هربًا من أداء الخدمة العسكرية.

ويشكل أفراد الطائفة العلوية الذين يبلغون أقل من 10 بالمئة من الشعب السوري، العامود الفقري لنظام الأسد، الذي ينتمي للطائفة ذاتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق